تحميل اوراق عمل اثرائية مادة التربية الاسلامية المستوى السابع منتصف الفصل الاول pdf قطر للعام الدراسي الجديد 2026 - 1447 ه , تنزيل ورقة عمل الاسلامية مستوى سابع منتصف الفصل الاول المنهاج القطري.
أولاً: القرآن الكريم وعلومه (درس: ۱.
وجوب الأدب مع النبي - سورة
الحجرات (١-٥) (تفسير))
س 1 : قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَاتِ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ)
المقصود بـ "الحجرات":
أ- بيوت الأنصار رضي الله عنهم.
ب بيوت الصحابة رضي الله عنهم.
ت بيوت المهاجرين رضي الله عنهم.
ت بيوت نِسَاءِ النَّبِيِّ رضي الله عنهن.
س ٢ : قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى معنى كلمة (يغضون) هو:
أ- يرفعون
ب يخفضون
ت يسكتون
ث يغضون
س : قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم ) الأمر الوارد في هذه الآية الكريمة:
أ- الإكثار من ذكر الله تعالى.
ب معاملة الناس برفق وتواضع.
ت ترك ظلم الآخرين وأخذ حقوقهم.
ت عدم الإقدام على حكم قبل معرفة حكم الله ورسوله.
س : علل النهي عن رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم؟
سه : قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}
( أ ) اذكر النهي الوارد في الآية الكريمة
ت إزالة الفوارق الاجتماعية بين المسلمين
ث تقوية روابط الأخوة بين المصلين
سه: ما هو المقصود بصلاة الجماعة؟
س : تتحقق صلة الرحم بـ:
أ- الإحسان.
ب السفر الطويل.
ت أداء الفرائض.
ت الاجتهاد في الدراسة.
س : يُعرف ويشتهر أبو هريرة رضي الله عنه بأنه:
أ- أكثر الصحابة رواية للأحاديث.
به صاحب سر الرسول صلى الله عليه وسلم
ت أول من جهر بالقرآن الكريم.
ث شارك مع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الغزوات.
س : قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه" معنى كلمة (أثره) هو:
أ- ماله
به عمله
ت أولاده
ت عمره
س : من الأرحام الخاصة (الأقارب) التي يجب على المسلم صلتها:
أ- الأحوال.
ب الجيران.
ت الأصدقاء.
ث المسلمون.
س ۱۰: اكتب أمرين من الأمور التي تعين على صلة الرحم.